بنيامين حداد :أميل إلى الموسوعية في اشتغالاتي

المشرفون: المهندس إلياس قومي، وديع القس

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19000

بنيامين حداد :أميل إلى الموسوعية في اشتغالاتي

مشاركة#1 » الأربعاء نوفمبر 23, 2011 4:23 pm

بنيامين حداد :أميل إلى الموسوعية في اشتغالاتي

صورة

حاوره : شاكر سيفو

بنيامين حداد أحد أعمدة الثقافة السريانية لقد رفد المكتبة السريانية والعربية بأمهات التأليف والإبداع في اللغة والثقافة بشكل عام , والتراث والتاريخ والأدب السرياني , وحفر أسمة في لوح الخلق الإبداعي منذ أكثر من خمسين عام ..وهو الموسوعي الذي لا يبطل قلمه لحظات يعيش بين كتبة المنتقاة في مكتبته , يغرف من هذا المنبع وينهل من هذا المنهل الإنساني الكوني من اجل الكلمة الصادقة النظيفة , هذا هو بنيامين حداد لندخل إلى مشغلة قليلا ونحاوره :
لابد إن نبدأ من البدايات لكي نتعرف على الكاتب والأديب واللغوي بنيامين حداد .
ما اعرفه هو أنني جئت إلى الحياة في يوم ما من شتاء 1931 في بلدة القوش شمال اطلال نينوى ببضعة
فراسخ . أكملت دراستي الابتدائية في مسقط رأسي , بعدها التحقت بدار المعلمين الريفية في بغداد وتخرجت منها معلما سنة 1955.
ولأن ظروف الحياة لم تمنحني الفرصة لمواصلة دراستي , ولأنني لم أكن احمل سوى شهادة لاتعادل ألا شهادة الدراسة المتوسطة فقد حاولت تثقيف نفسي ذاتيا .
خدمت رسالة التعليم قرابة خمسة وثلاثين سنة في مراحلها الثلاث الابتدائية والثانوية والجامعية .
خلال سبعة عقود ونصف , وهى فترة عمري , كانت الظروف قاسية معي , عانيت فيها من جملة إمراض كان أقساها والعنها داء التدرن في مطلع الخمسينيات من القرن الماضي , ومن الأورام في مطلع قرننا الجديد , ورغم ذلك لازلت حيا , متشبثا بالحياة , رغم إنني امشي متعكزا العصا , فالانكباب الطويل على القراءة والكتابة , عمل نخرا في فقرات الظهر .
كتبت باللغتين العربية والسريانية , ونشرت قربة خمسمائة مادة , فقد كتبت الخاطرة والمقالة والقصة والقصيدة , ولعلي أول من خرج على العمود الشعري وكتبت القصيدة الحرة أو المنثورة في السريانية . ونشرت العشرات من الدراسات في التراث وفي التراث الشعبي ( الفولكلور ) , وفي التاريخ القديم والحديث وفي البلدانيات وفي المسرح , وترجمت أكثر من خمسة كتب من السريانية إلى العربية . الآ أن جل اشتغالاتي كانت في حقل اللغة ,
معجميا ونحويا فقهيا .
نشرت أكثر من خمسة عشر كتابا معظمها في اللغة , وأهمها معجم كبير شامل ( عربي ـ سرياني ) في قرابة
(1400) صفحة من الحجم الكبير تحت عنوان (روض الكلم ) ولي كتاب في التاريخ قيد الطبع ,
كما لي من الكتب المخطوطة والمعدة للطبع قرابة العشرين كتابا . وفي جعبتي مشاريع كتب أخرى اعمل
عليها حاليا .
ألقيت أكثر من ستين محاضرة في مواضيع مختلفة منذ بداية السبعينات من القرن الماضي في مؤسسات ثقافية واجتماعية مختلفة في العاصمة بغداد وفي غيرها من مدن وقصبات القطر . وكانت لجمعية أشور بانيبال في بغداد حصة الأسد , فقد قدمت من فوق منبر (الثلاثاء الثقافي ) قرابة الخمسة والعشرين محاضرة . هذا وافخر كوني احمل أكثر من عشر هويات لمؤسسات ثقافية مختلفة , : والتي منها هوية مجمع اللغة السريانية , وهوية المجمع العلمي العراقي ـ هيئة اللغة السريانية , وهوية اتحاد الأدباء والكتاب في العراق, وهوية الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب , وهوية نقابة الصحفيين ( عضو مشارك ), وهوية جمعية أشور بانيبال (فخرية ), وهوية اتحاد الأدباء والكتاب السريان وغيرها .
مارست الخط بالسريانية , ولي من نتاج أكثر من عشر مخطوطات سريانية ما بين كبيرة وصغيرة . كما إنني مارست الرسم ولازلت أزين جدران بيتي ببعض لوحاتي .
لقد تنوعت في مجمل تجربتك الكتابية , هل تعتبر هذا التنوع ثراء وإثراء لمجمل التجربة الحياتية أدبا وفكرا وفنا . ؟
لـكي أمهد للجواب على سؤالك أقول :
لقد ولدت في بيت فلاحي بسيط , من أب فلاح وأم فلاحة . ومنذ سني طفولتي الأولى كنت أرافقها إلى الحقل والى
البيدر والى مزرعة البطيخ الذي تشتهر به بلدتي القوش . لذالك فأنالم اعش طفولتي , لقد عشت الحياة ومارست العمل وانأ صغير , ذقت طعم الحياة بحلوة ومرة , عشت الحياة كلها , وأحطت بكل شؤونها مبكرا , فعشقتها , عشقت الطبيعة التي هي إلام الأولى , فعشقت الحياة من خلالها . عشقت الأرض وعشقت ترابها وقدسته , لأنني أحسست وانأ في مقتبل عمري ان الأرض أم كريمة حنون , تحملنا فوق صدرها العمر كله , وتقيتنا من ثمار تربتها ولفرط حبها وحنوها لنا تضمنا في أحشائها في نهاية المطاف لنعود فنذوب فيها .
وعشقي هذا للطبيعة وللأرض الأم , وما عليها وما في فضاتها وحتى ما في جوفها مما تركة لنا التاريخ الإنساني من أمجاد كل هذة العناصر جعلتني أتغنى بها في كل ما اكتب , لذلك أقول لك : أنني ومنذ نهاية الخمسينيات من القرن المنصرم , لم اكتب سوى الشعرـ ـ لا تستغرب إذا قلت لك إنني كنت دوما أحسن وأنا انهي دراسة في التراث الشعبي باللذة ذاتها التي أحسها وأنا انتهي من كتابة قصيدة ــ
ولقد أحببت التاريخ , وهو بدورة تراث الإباء والأجداد , يمنحني الدفء والراحة الروحية , وينعشني عبق سنينة الخوالي .
ولقد عشت اللغة , هذة الظاهرة الحضارية إلا عجازية الأولى للإنسان , وتغنيت بها كثيرا في قصائدي , فاللغة
(لغتي )في نظري هي العنصر الأول الذي يحقق وجودي ويمنحني هويتي كأنسان . لذلك اشعر بلذة ونكهة كما
لو كنت انشد شعرا حين أتعرض بالدراسة للغتي الأثيرة على قلبي , نعم أحس كما لو كنت أتغنى وأناجي حبيبة .
ولقد أحببت العربية واغرمت بأجوائها الرحبة , فانا لم أتعلم العربية وحسب ,وأنما عشتها حقا . وشتان بين إن تتعلم اللغة وان تعيشها منذ طفولتك لذلك فانا لابل نحن جميعا , الطبقة المثقفة فينا بخاصة , قد تفاعلت المديات الدلالية لمفردات لغتين هما السريانية والعربية في أعماق وجداناتنا منذ طفولته المبكرة , حتى بتنا نتعامل ـ وبشكل عفوي تلقائي ـ مع أفاقهما الدلالية المعنوية وباتت مفرداتها الصوتية في آن واحد , ونعتمدها متحدتين في إيصال أفكارنا .
وهكذا فقد أحببت كل شيء على وجه الأرض , واعتبرت الحياة كلها , بكل شؤونها وشجونها عمل أبداعي ما بعدة من ابداع , وربما هذا ما جعلني إميل إلى الموسوعية في اشتغالاتي .
وأضيف إلى ذلك مذكرا إياك أنني في بداية حديثي معك قلت : أن ما اكتسبته من معرفة كان عن طريق التثقيف الذاتي , وليس عن طريق الدراسة المنتظمة , والتثقيف الذاتي منهجيته مفتوحة
كما تعلم , تضع منهجيتك أنت بنفسك , تقرأ كل شيء , وتطلع على كل ما تريد , وبذلك تكون اقرب إلى الموسوعية , وهو ما لا يتيسر لك في الدراسة المنتظمة التي تمنهج تخصصيا .
*عرف بنيامين حداد بالخبير اللغوي في هيئة اللغة السريانية في المجمع العلمي العراقي , ماذا أضافت لك تجربة الهيئة , وكيف كان العمل يسري فيها ؟
ــــ هيئة اللغة السريانية في المجمع العلمي العراقي , وقبلها مجمع اللغة السريانية المستقل , كانا لي بمثابة مرحلة الدراسات العليا التي كنت اطمح إليها وقد حرمت منها كما ذكرت , فمن خلال هذين المجمعين العلميين تمكنت من تطوير معارفي , وبخاصة اللغوية منها . فلقد زاملت ولفترة ثلاثة عقود زاملت كتابا وباحثين كبار ولغويين متضلعين ومؤرخين معروفين أمثال البحاثة الكبير كور كيس عواد شقيقة ميخائيل عواد والمطران اندراوس صنا والمطران ( البطريرك حاليا ) زكا عيواص , والأب الدكتور يوسف حبي والدكتور خالد إسماعيل علي والأستاذ محمد بهجت الأثري والدكتور عامر سليمان والدكتور يوسف فوزي وغيرهم كثيرون .
إن ما أورثة لنا الإباء في مجال الدراسات اللغوية لايتعدى إطار الدراسات التقليدية الكلاسيكية , لم يتطرفوا الى دراسات تتناول نشؤ اللغة وتطورها ولا تاريخ اللغة وفقهها , ولم يعرفوا الدراسات اللغوية المقارنة ,
وخلال الفترة الطويلة لعملي في المجمعين العلميين المذكورين بذلت قصارى جهدي في محاولات تكريس جانب العصرنة في دراسة لغتي السريانية , على غرار ما يحدث اليوم بالنسبة للغات العالمية الحية ومنها اللغة العربية . ولقد نشرت في هذا المجال أكثر من عشرين بحثا لغويا مقارنا, تم طبع معظمها في كراريس مستقلة .
*من المؤكد إن اللغة المحكية هى نتاج شفاهيات شعب أو أمة , وهى الركيزة الأساسية والمنطلق الحقيقي والجذر الأساسي الذي انبثقت منة اللغة الكتابية الفصيحة , ما رأيك ؟
ــ موضوع اللغة ( فصيحها ودارجها ) والإشكاليات القائمة اليوم بصددها موضوع شائك وطويل , ولا يمكن إن يحتوية حييز مثل الذي نحن فيه , فهو يحتاج إلى دراسة مستقلة , سنتعرض لها لاحقا انشاءاللة من خلال بحث أو ندوة مفتوحة أو محاضرة .
*حبذا لو حدثتنا عن مؤتمر اللغة السريانية الأخير الذي عقد في عنكاوا قبل أسابيع , وما هى إضافاتك . ؟
ـ أي نشاط فردي أو جماعي في حقل الدراسات اللغوية , لابد أن تكون الحصيلة النهاية ـ في كل الأحوال ـ
في صالح اللغة , والمؤتمر حتما حقق شيئا من ذلك ,
غير أن لي ملاحظتان بحق ما جرى في هذا المؤتمر :
الملاحظة الأولى :
لم يكن المؤتمر بالمستوى المتأمل والمطلوب في هذة المرحلة , واقصد مستوى وطبيعة البحوث التي قدمت خلال جلساته الكثيرة , وعلى مدى ثلاثة أيام صباحا ومساء . فضلا عن أن بعض البحوث لم تكن في قلب اللغة , وبحوثا أخرى لم تمس اللغة لامن قريب ولا من بعيد .
والملاحظة الثانية :
كان هناك من حمل إلى المؤتمر أفكارا غريبة , غايتها ومبتغاها تكريس فكرة مريبة , وهى أن لنا لغتان اثنتان مستقلتان لا تمتان إلى بعضهما بآية آصرة , وهما اللغة السريانية الكتابية الفصيحة , وقد اعتبرها هذا البعض لغة دخيلة طارئة علينا!! واللغة الدارجة المحلية والتي يدعونها اليوم باللغة الجديدة ( لشانا خاثا : )
. ولا افهم ما المقصود باللغة الجديدة , هل نحن قوم لا لغة لنا , وان المطلوب منا اليوم هو استحداث وضع جديدة لنا ( ترقيعية ) .نستخرجها من بين عشرات لهجاتنا السريانية المحرفة المصحفة المحورة . كل هذا تمهيدا لتحرير او لتبرير فكرة خبيثة تحرق وتشرذم شعبنا الواحد , فكرة مغرضة سخرت من جاء ليبث بين الحضور إننا لسنا شعبا واحدا بل شعبان أو ربما ثلاثة .
ما رأيك بالقصيدة السريانية , إنا أقول إن هناك أزمة نص شعري سرياني ؟
ـــ نعم , إنا أؤيدكم في هذا , فنحن لا زلنا نفتقر إلى نص شعري سرياني بمفهومة الفني المعاصر . فنحن جميعا باستثناء قدح هنا لدى هذا الشاعر وقدحان هناك لدى ذلك الشاعر , لا (نشعر )وإنما (ننظم )أو قل نرصف الكام , , نرصف الكلمات إلى بعضها وننظمها كما تنظم الخرزات في خيط المسبحة , مستخدمين في أكثر الأحيان الأسلوب العمودي التقليدي . وجل ما تنظمه إن لم نقل غالبيته العظمى , يفتقر إلى الأصالة والعمق وصدق المعاناة , فضلا عن ضحالة اللغة وركاكة الأسلوب .
غالبية من يتعاطى نظم الكلام بالسريانية اليوم لم يتطلع على المورث الشعري التقليدي لشعرائنا القدامى . بل أنهم يجهلون حتى أسماء أولئك الشعراء . وانت تعلم جيدا أن الاطلاع على التراث والإحاطة بكل مناحية واغراضة ومقاصده هو الركيزة الأساسية والمنطلق الصحيح للشاعر أو للأديب عامة , أنا لا اعتقد أن هناك شاعرا عربيا ممن تجيز لنا الضوابط والقواعد الفنية للشعر المعاصر إن نسمية شاعرا قد بدأ من الصفر كما يفعل الكثير من
( شعرائنا ) , اوبدأ قبل أن يسلح نفسه بما يمنحه الاطلاع على التراث الشعري العربي القديم منة والحديث .
أتذكر ونحن في الثمانينيات من القرن الماضي أن البعض ممن كان يمتلك بالفطرة إذنا موسيقية , ويتجاوب مع بعض الإيقاعات الصوتية , يعمد إلى رصف الكلمات إلى بعضها على بحر شعري سرياني سمعة فراقت لة ايقاعاتة دون أن يعرف شيئا عن طبيعة ذلك البحر , بل وحتى أسمة كان يجهله . وفي مثل تلك الحالات كنا نطلق على مثل هكذا راصف للكلمات اسم ( شاعر الديم ) . تهكما
ملاحظة أخرى مهمة أود أن أبينها في هذا الصدد هى افتقار شعرائنا إلى أداة توصيل , أو إلى وعاء يحمل له مقاصده واغراضة الشعرية , واعني بة اللغة الشاملة المتكاملة الموحدة معجميا ونحويا .
الشعر السرياني اليوم عموديا كان أو حرا لايمكننا إلا إن نضعه في خانة الشعر الشعبي , لأن لكل شاعر فينا يكتب متأثرا بلهجته المحلية , تماما كما الحال مع الشعر العربي , فالشاعر الشعبي الموصلي يكتب بموصليته والبغدادي ببغداديته وهكذا بالنسبة لشاعر البادية , وقل هذا أيضا بالنسبة للشعراء الشعبيين في مصر أو في سوريا او في السعودية وغيرها من الأقطار العربية .
*كيف تقرأ المشهد القصصي السرياني , وهل هناك فعلا قصة سريانية بشروطها الفنية ؟
ــــ ما ذكرتة في مستهل جوابي على سؤالك السابق بحق النص الشعري السرياني , ينطبق إلى حد ما على النص القصصي السرياني , ومن حسن الصدف إن أكون في هذة الأيام بصدد كتابة دراسة في مجال القصة القصيرة السريانية , آمل إن تتاح لها فرصة الظهور على صفحات إحدى مطبوعاتنا قريبا .
*تعاملت نقديا مع عدد من العروض المسرحية التي قدمت على مسارح جمعية أشور بانيبال وقرةقوش
ـ بغد يداوالقوش , هل برأيك رأيت نصا مسرحيا سريانيا متقدما يوازي النص المسرحي العربي ؟
ـــ موضوع المسرح السرياني طويل وذو شجون , ويحتاج إلى دراسة مسهبة مفصلة , إلا أنني أقول وبعجالة :
رغم إن الإعمال المسرحية العراقية الأولى قد تحققت على أيدينا نحن الكلدواشوريين السريان , واعتبرنا بحق روادا لحركة المسرح في العراق , ألا أن مسرحنا السرياني لم يتطور ولم يواكب المسرح العربي في مسيرته , وأنما ظل مراوحا في مكانة مسرحا تقليديا أخلاقيا مسطح الإغراض والمقاصد , ولم يتعرض ألا لبعض المشاكل الاجتماعية التي كثر تناولها على خشبة المسرح ومن خلال الوسائل الأدبية الأخرى.
إلا إن بعض مسرحيينا ـ والحق يقال ـ تمكنوا من وضع إقدامهم على بداية الدرب الصحيح , وقدموا إعمالا جيدة بأمكاننا وضعها إزاء الإعمال المسرحية العربية الناضجة دون حرج واقصد تحديدا البعض مما قدم في بغد يدا وعنكاوا , وقبل ذلك في نادي بابل الكلداني في بغداد , ولكن وللأسف الشديد سرعان ما خبأ ذلك الوميض
أوكاد .
والمسرح السرياني سأنة شأن المسرح العربي , لايعاني من أزمة أداة التوصيل , واعني لغة النص المسرحي .
فالمعروف إن أشهر الإعمال المسرحية العربية في مصر والعراق ولبنان وغيرها من البلدان العربية تكتب باللهجات العربية المحلية المختلفة .
هذا أذا استثنينا بعض الإعمال ذات الطابع التاريخي أو بعض النصوص العالمية المترجمة التي تقدم بالعربية الفصيحة .
أزمة المسرح السرياني تكمن تحديدا في افتقارنا إلى كتاب نصوص مسرحية حقيقيين مطلعين على النصوص المسرحية العالمية والعربية المتطورة , وعلى المدارس المسرحية كأنت الكلاسيكية القديمة منها والمعاصرة , كتاب مسرح مبدعين يصورون معاناة الإنسان المعاصر وهمومه بعمق وأصالة .
[img]
http://www.zahrira.net/web/files/File/O ... 027-15.gif[/img]

صورة


manq:
من موقع: منتديات روح العراق
صورة

صورة العضو الشخصية
الدكتور بشير متي الطورلي

مشرف
مشاركات: 1421

Re: بنيامين حداد :أميل إلى الموسوعية في اشتغالاتي

مشاركة#2 » الأربعاء نوفمبر 23, 2011 7:52 pm

ألأخ ألأستاذ بنيامين عرفته منذ مطلع السبعينيات وهو يتسم بالجرأة في الطرح في كتاباته وله مغامرات لغوية كثيرة وشعره في اللهجة المحكية جيد وصوره جذابة ولكن كنت أتمنى أن يهتم أكثر في الكتابة بالفصيحة ويعطيها أكثر ولكن أستغرب لماذا لم يذكر جميع العاملين في معه في هيأة اللغة السريانية حيث كنت قد عملت معهم منذ العام 1991 م كخبير ومنذ العام 1995 م كعضو في الهيأة كما عمل ألأستاذ عمانوئيل شكوانا أيضاً وشاركنا في لجنة اللغة السريانية في وزارة التربية بعد العام 2003 م ، أتمنى له النجاح والصحة ودوام العطاء .

الدكتور بشير الطورلي
عضو هيأة اللغة السريانية
ros4: ros6: ros5: honn:

صورة العضو الشخصية
بنت السريان

عضو
مشاركات: 7129

Re: بنيامين حداد :أميل إلى الموسوعية في اشتغالاتي

مشاركة#3 » الخميس يناير 05, 2012 3:35 am

شكرا د.جبرائيل عرفتنا على شخصية السيد بنيامين حداد
وشكرا للاخ.بشير على تعقيبه وتوضيحه
صورة

العودة إلى “روائع الأدباء”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron
jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل