أمريكا والشرق ( كما أراها أنا)

المشرف: حنا خوري

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
أبن السريان
عضو
عضو
مشاركات: 3314
اشترك في: الاثنين مارس 30, 2009 10:08 pm

أمريكا والشرق ( كما أراها أنا)

مشاركة بواسطة أبن السريان » الجمعة مايو 07, 2010 12:34 am

أمريكا والشرق
أمريكا كما أراها ...
سوف أحلل لكم مراحل تواجد أمريكا في الشرق ... ولكل له تحليله ...
بعد ظهور المعسكر الشرقي المتمثل بحلف وارسوا والمعسكر والغربي بحلف الاطلسي ومع بدايه الحرب الباردة بينهما كان حلم أمريكا
وبالتعاون مع حلفائها التواجد في الشرق والخليج العربي لمنع أنتشار المعسكر الشرقي المتمثل بالاتحاد السوفيتي
ومنظومته فكان دعم القوى المناهظة له والكل يعلم إن من مد أسامة بن لادن بالقوة والسلاح وانشأ لهم قواعد تدريب وتقديم الدعم المالي لهم
هم أتباع المعسكر الغربي لضرب تواجد السوفييت في أفغانستان في تلك الفترة اعتبرت امريكا هؤلاء الاسلاميين "مجاهدين من اجل الحرية"، حسبما وصفهم الرئيس ريغان، وذلك لانهم قاتلوا في خدمة الامريكان ضد السوفييت في افغانستان
لنعد للوراء قليلاً عندما أراد العراق وسوريا أقامة وحدة بينهما ووصلت الاتفاقيات لمراحلها الأخيرة
من التوقيع لكن هذا لم يعجب أميركا وأسرائيل مما دفعهم بالتعاون مع صدام وأعوانه لقلب النظام
ومنع ولادة هذه الوحدة وتحول العراق من شقيق إلى عدو طبعاً بالنظام وليس بالشعب .
وبعد أنحلال الاتحاد السوفييتي والقضاء على المعسكر الشرقي كقوة وأضعافه بتفكيك أتحاده
كان لابد لهم من الدخول للشرق من بوابته الخليج العربي .
فطلبت الحكومة الأمريكية من دول الخليج وعلى رأسهم السعودية بالسماح لهم بأقامة قاعدة لهم
لكن السعودية أبت ذلك برغم ما قدمته أمريكا من أغراءات مادية وسوف تدفع عن كل جندي متواجد على أرضها مبلغ كبير لكن هذه الدول أمتنعت عن ذلك ورفضت عرضها فما كان من الحكومة الأمريكية الدخول بطريقةأخرى تجبرهم على ذلك فكان المخطط التالي:
بعد دعم صدام في حربه على أيران مدة عشر سنوات كان الهدف منها ضرب عصفوريين بحجر واحد
أضعاف كل من العراق وإيران لأنهما كانتا تمثلان قوة تخيف أسرائيل فكان لهم ما أرادوا بعدها أعطت
الضوء الأخضر لصدام للدخول الكويت بحجة واهية هي كون الكويت أرض عراقية .
وكان دخوله المفتاح للتدخل الأمريكي في المنطقة بحجة أخراجه من الكويت .. وتم ذلك بطلب من السعودية ودول الخليج من أمريكا لحمايتهم من أطماع صدام وخطره فلبت أمريكا طلبهم لكن بشروطها
هي بأن تدفع هذه الدول كافة التكاليف للحماية والدفاع عنهم فجاءت البوارج الأمريكية وأستقرت في
الخليج العربي بأموال عربية بدلاً من أن تدفع أمريكا لهم أصبحوا هم يدفعون يا للفرق الكبير .
لقد تحقق حلم أمريكا في تواجدها بالخليج بأموال الخليج وهي ربحت التواجد ووفرت عنها المصاريف
أنظروا الفرق الكبير ... لم تكتفي أمريكا بهذا فخافت من تمرد صدام عليها يوما ما لأنه كشف لعبتها وتحول من حليف وصديق لعدو لها ( أمريكا) فكان المخطط القضاء على نظام صدام كله وحزبه لأن الكثير منهم كشف حقيقتها فجاءت التقارير الخلبية بوجود أسلحة دمار الشامل وكان الهجوم على العراق بأموال اللآخرين فهي تحقق أهدافها بأموال الآخرين وليست مستعدة على دفع دولار واحد لتحقق هدفها مادام هناك من يدفع بصدر رحب ويشكرها ..فكانت الحرب على صدام لنهب خيرات العراق والقضاء على خطر وقلق لها وكان كل هذا بحجة الديمقراطية وحماية الأقليات كما ذكروا
أنهم حاكموا الكثير لأنهم قاموا في أبادة البعض (؟؟؟؟؟) وأعدم الكثير منهم لقطع كل أمل بظهور من يقلقهم لاحقاً, أنهم دعاة حماية المظلوم والأقليات المنكوبة وها نحن نرى ونسمع الكثير عن أبادة وتهجير أبناء شعبنا المسيحي ( الكلداني – الآشوري – السرياني الآرامي _ وووو)
لكن أمريكا وغيرها لا يعيرهم أي أهتمام وهذا يكشف للعالم كذبهم في تحقيق العدل والديمقراطية المزيفة التي بأسمها جاء أو بحربه الصليبية التي عرّفها هو فهو برئي من المسيحية فهو لا يعرف معنى المسيحية التي تنادي عبر التاريخ بالمحبة والتسامح فكان بوش وأعوانه أعداء المسيحية قبل غيرهم وليعلم الجميع أينما حلت أمريكا قديماً وحديثاً حلت معهم الجرائم بحق البشرية وخاصة الشعوب المسيحية المسالمة المتسامحة لم أذكر الغرب الذي كان له اليد الطويلة في مذابح شعبنا السرياني والمسيحي في الشرق من أرمني ويوناني لأن الموضوع هو عن أميركا .
اليوم التواجد الأمريكي في الخليج مهدد بقوة أيران وتحالفها مع قوى ترفض المشروع الامريكي لذا نراها اليوم تلفق الاتهامات لكل من سوريا وأيران ولبنان لأنها تريد أن تشن حرباً على كل قوة تعارض مشروعها والخوف كل الخوف من الغرب الغبي الذي لا يرى أبعد من أنفه لأنه يطمع بما تخلفه حرب أمريكا ونهبها لخيرات تلك البلاد فينوبها من الجمل أذنه, لكنها راضية به أفضل من لاشيئ
أقول لهذه الدول الغبية لو أقامت علاقة شراكة تجاريةأقتصادية حقيقية مع هذه الدول لنابها أكثر وبدون دم لما لا تقيم مشاريع حيوية مثلاً في سوريا فيعم الخير على الطرفيين لما تنتظر بما يتساقط من مائدة السادة الأمريكيين لتقتات به بدلا من التعامل الند للند مع هذه الدول بأحترام وتقدير ..
أحبتي.. أمريكا أهدافها لم تخف على أحد فهي تريد السيطرة على العالم وهذا يتم من خلال السيطرة على كل منابع الثروات الباطنية, فهي تريد السيطرة على منابع النفط في أيران بعد أن تمكنت من العراق, ودول الخليج أصبحت تحت ديون كبيرة لتواجد الأمريكي على أرضها فأصبح البترول تحت سيطرتها تحت أسم أنه من أنتاج العرب لكنهم يفرضون السعر عليهم بألف حجة .
اليوم جاء دور أيران وسوريا بحجة حماية أسرائيل وبكل وقاحة الغرب يدعمهم هل يعقل ضرب كل دولة وتحويل أرضها لمحرقة وبركان جرائم وحروب أهلية لأجل سلامة أسرائيل أوربما تهددها مستقبلاً لو دافع الغرب خوفاً من أي تهديد عليهم كان لهم الحق لكن لأجل غيرهم يقدمون الشهداء والمال بحجة الدفاع عن الديمقراطية ومحاربة الأرهاب الذي دعمته وتدعمه أمريكا والغرب
والسيناريوهات معدة لكل ظرف أو هدف منشود والأستخبارات مسخرة لهذا الغرض .
ولشن حربها على الأرهاب كان لابد من مبرر قوي ففي 2001 عندما حدثت أحداث أيلول التي أعدها ونظمها الموساد الأسرائيلي بمباركة أمريكية ودعم منها وتم تنفيذها بأيدي الأغبياء فصارت نقمة عليهم
بدل من الأنتصار الوهمي لهم هل كان يعلم هؤلاء الأغبياء أن البرجيين كانا معرضان للهد وهذا التقرير كنت قد شاهدته من قبل الأحداث بأكثر من أربع سنوات وهل يعلمون بأن هد هذان البرجان
كانا سيكلفان الكثير للمالكين لذا تم عرضه للبيع وتم أستئجار البرجين من قبل يهودي بأبخس الأسعار
وظن البائع أنه قد كسب بهذه البيعة ووفر على نفسه دفع الكثير لأصحاب الشركات المتواجدة فيه
لكن المالك الجديدمجازاً كان بذهنه مخطط كبير وبدهاء أنه سيهدم البرجيين بأموال المسلمين والعالم ويربح من تجارته فكان المخطط المبرمج بدقة من تسريب معلومات عن البرجيين وبأنهما رمز أمريكا مما يشجع الأرهابيين على تدميرهم وكان هناك عرض الكثير من الأفلام لأصطدام الطائرات بالأبراج
وكل هذا كان ليوحوا لهم بأمكانية المجازفة بهذه العملية لكن هم كانوا قد أعدوا العدة لتفجير البرجين وهدهما كاملاً فكانت مجموعة التفجيرات مستعدة لوضع المتفجرات في أسفل البرجيين وتم برمجتها مع الطائرتيين ليكون الحدث واحد والسبب هو الطائرة وهكذا تم تفجير البرجيين على نفقة الآخرين وهم أخذوا تعوضهم أولاً من شركات التأمين الأمريكية وربحوا بهذه التجارة لن أدخل أكثر في هذه التفاصيل يكفي ليعلم الناس أثناء تفجير البرجيين لم يكن هنا أي يهودي فيه والبقية عندكم.
لمزيد من المعرفة تجده في الرابط التالي :
الموساد الأسرائيلي وأحداث 1 1أيلول
فكانت هذه بداية حربهم ضد من أخترعوهم وكان الهدف لتواجدهم في الخليج لتقنع الغرب بأن سبب وجودها هناك لمحاربة الأرهاب وليس لأهداف أخرى لكن الهدف الحقيقي هو
السيطرة على الشرق بكل خيراته والتحكم بالعالم من خلال هذه الخيرات
أمريكا لا تعرف صديقاً في سياستها وربما سيأتي الدور على أوربا عندما تشعر بخطرتلك على مشاريعها والأهم من هذا وذاك هو تحكم اللوبي اليهودي المصهيّن بهذه الدولة ويحولها لدمية بيده
هناك الكثير الكثير لنحلله عن حروب أمريكا خارج أرضها فهي لن تتحمل يوماً واحداً حرباً على أرضها سوف تتحول إلى دول مباشرة لذا تنقل كل الحروب لخارج أرضها خوفاً من شنها على أرضها
لكي لا تتدمر عظمة هذه الدولة العظمى بتفككلها .
دمتم بألف خير أخوكم أبن السريان..

بركة الرب jes: معكم
mari: أخوكم: أبن السريان mari:


صورة

صورة العضو الرمزية
أبو يونان
المدير الفني
المدير الفني
مشاركات: 3210
اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 5:36 pm
اتصال:

أمريكا والشرق ( كما أراها أنا)

مشاركة بواسطة أبو يونان » الجمعة مايو 07, 2010 2:40 am

يعطيك ألف عافية أخي الغالي المهندس سمير روهم على هذا التحليل وهذه الرؤية في الأحداث ولكن لديَّ تعليق على بعض الفقرات التي تفضلت بذكرها :

[quote="Ardekhlo: S. Roham"]لنعد للوراء قليلاً عندما أراد العراق وسوريا أقامة وحدة بينهما ووصلت الاتفاقيات لمراحلها الأخيرة
من التوقيع لكن هذا لم يعجب أميركا وأسرائيل مما دفعهم بالتعاون مع صدام وأعوانه لقلب النظام[/quote]

لا أختلف معك في هذا القول لكن من الطرفان كان أعوان لوقف هذه الوحدة وقد أعدم في حينها مجموعة من العراقيين والسوريين في العراق لقلب النظام في العراق وكلنا نعلم أن وراء هذا ( الكبير وأبنته المدللة ) 

[quote="Ardekhlo: S. Roham"]بعد دعم صدام في حربه على أيران مدة عشر سنوات كان الهدف منها ضرب عصفوريين بحجر واحد , أضعاف كل من العراق وإيران لأنهما كانتا تمثلان قوة تخيف أسرائيل فكان لهم ما أرادوا بعدها أعطت الضوء الأخضر لصدام للدخول الكويت بحجة واهية هي كون الكويت أرض عراقية .[/quote]

قبل حرب الخليج الأولى (الحرب العراقية - الإيرانية ) كان هناك حدث كبير في العراق هزّ الدول الجشعة
والمتعطشة لنفط العرب ألا وهو تأميم شركات النفط العالمية التي كانت تستثمر نفط العراق حيث كانت أرباح هذه الشركات 90% من عائدات النفط و 5% لشخص أرمني كان يملك أراضي بمساحات واسعة في كركوك يدعى كولبنكيان و5% للحكومة العراقية لا أريد أن أدخل بالتفاصيل للتأميم المشؤوم لأن ذاك الغيم جلب الزوابع والعواصف على العراق ربما من نظرة وطنية فهو لصالح البلد لكن كانت الأيدي الخفية وراء هذا الحدث تخطط لعودة هذه الثروة إليها فبدأت تخطط من كل الجهات وأذكر في عام 1976 كان هنري كيسنجر وزيراً للخارجية الأميريكية وفي أحدى جولاته المكوكية بالمنطقة صرح بأن نفط العراق لابد أن يعود لهم هم ولبريطانيا ولفرنسا لأنهم هم من اكتشفوه والمتصفح لمذكرات هذا الوزير يجد أن المخططات قد وضعت ولم يبقى سوى التنفيذ ومن ضمن المخططات التي موثقة في هذه المذكرات في حين لم يرضخ صدام لعودة الشركات للعراق ومنحها نفس الحصص نستخدم الطرق الدبلوماسية أولاً وفي حالة رفضه نستخدم السلاح معه بطريقة غير مباشرة أي قيام حرب مع أي دولة وإضعافه وهكذا كانت الحرب العراقية - الإيرانية وبعد إنتهاء حرب الثمان سنين خرجت الدولتان قويتان لأن العراق أصبح لديه سلاح قوي وربما يسأل سائل أين السلاح الذي تتكلم عنه ؟ لقد وزعه ((القائد الضرورة)) على دول الجوار هدية وهبة لهم قبل دخول الأميركان بأشهر والقسم الأخر دمر وهذه حقائق يعرفها أغلب العراقيين .
ونعود لحديث هذا الوزير : وفي حالة اشعال الحرب ما بين العراق ودولة أخرى ولم يرضخ فهنا لابد أن ندخل معه بحرب مباشرة وهذا ما جعلهم يدفعون ((القائد الفذ)) بالدخول للكويت وبقية الأحداث معروفة .

وهنا في مثل هذا الموضوع أود أن أوضح مسألة مهمة قد يعترض البعض على الكلام الذي سأقوله لكن هذه حقيقة ولابد من الاشارة إليها في هذا الموضوع الذي يرتبط بها أن سقوط أميركا أجلاً أم عاجلاً سيكون لا محال كما سقطت دول عظمى وممالك وامبراطوريات عبر العصور لأن الكتاب المقدس يصلح لكل الأوقات والأزمان وكل ما ذكر في الكتاب المقدس لا شائبة عليه لأن الكتاب يقول :
كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ،
وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ
تيموثاوس الثانية 3: 16 

من هنا لو تمعنا جيداً رؤية يوحنا اللاهوتي وهو يتكلم عن بابل الزانية :

«وَسَيَبْكِي وَيَنُوحُ عَلَيْهَا مُلُوكُ الأَرْضِ، الَّذِينَ زَنَوْا وَتَنَعَّمُوا مَعَهَا، حِينَمَا يَنْظُرُونَ دُخَانَ حَرِيقِهَا، وَاقِفِينَ مِنْ بَعِيدٍ لأَجْلِ خَوْفِ عَذَابِهَا، قَائِلِينَ: وَيْلٌ! وَيْلٌ! الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ بَابِلُ! الْمَدِينَةُ الْقَوِيَّةُ! لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ جَاءَتْ دَيْنُونَتُكِ. وَيَبْكِي تُجَّارُ الأَرْضِ وَيَنُوحُونَ عَلَيْهَا، لأَنَّ بَضَائِعَهُمْ لاَ يَشْتَرِيهَا أَحَدٌ فِي مَا بَعْدُ.

هي ليست مدينة بابل حصراً بل يقصد كل الدول التي طغت وسيطرت على العالم وسيكون سقوطها عظيماً .
اشكرك أخي الغالي على هذا الموضوع وعذراً للإطالة فالموضوع شيق ويحتاج للمناقشة
وتقبل فائق حبي وتقديري
ونعمة ربنا تكون معك
أخوك
أبو يونان 
صورة
صورة

صورة العضو الرمزية
أبن السريان
عضو
عضو
مشاركات: 3314
اشترك في: الاثنين مارس 30, 2009 10:08 pm

أمريكا والشرق ( كما أراها أنا)

مشاركة بواسطة أبن السريان » الجمعة مايو 07, 2010 12:27 pm

[center]سلمت يمناك على هذه الأضافة للموضوع
لقد أغنت الموضوع وهذا هدفي منه
هو طرحه للنقاش على كل أخوتنا
لنتعرف أكثر عن سياسة هذه الدولة وغيرها وأهدافها
لتزداد معرفتنا بخفايا الأمور وأهدافها الحقيقية
أشكرك أخي الحبيب أبو يونان
أنك متواجد دائماً في صفحاتي
أتحفنا بردودك الرائعة ودمتم بألف خير[/center]

بركة الرب jes: معكم
mari: أخوكم: أبن السريان mari:


صورة

عاشق الرافدين
عضو
عضو
مشاركات: 415
اشترك في: الاثنين سبتمبر 07, 2009 1:35 am

أمريكا والشرق ( كما أراها أنا)

مشاركة بواسطة عاشق الرافدين » الجمعة مايو 07, 2010 12:38 pm

امريكا لعنة العصر

فلا يوجد حرب او ابادة او انقلاب او ثورة على سطح الارض امريكا ليست ورائها
فهي تتحالف مع الشيطان في سبيل تحقيق اهدافها
فهي تنسى دعمها البغيض للصهاينة بالسلاح والمال ولكنها تقيم الدنيا ولم تقعدها وتسخر كل وساءل اعلام العالم في قضية وهمية الا وهي حصول حزب الله على صواريخ سكود من سوريا

وتنسى قوة اسرائيل النووية ومفاعلاتها وتجند كل قوة الشر في العالم وتجرّهم في مواجهة مع ايران
لبرنامجها السلمي

النفط هو معبودها فهي لا تكترث لاعداد القتلى في العراق ولكنها تحصي كل بئر نفط فجّر اثناء الحرب
جندت الالاف الجنود لحراسة ابار النفط ولم تكترث لقتلى الشوارع

متى كان يقتل مسيحي او تفجر كنيسة او تسلب اهم المكتبات وتهرّب الاثار الا بعد دخول امريكا

وهل امريكا حزينة على جنوب السودان وتذرف الدموع على سكان دارفورد فتقف معهم
وهل امريكا خائفة جدا على حبيبة قلبها كولومبيا لتقيم فيها قواعد عسكرية
وهل امريكا ترتعش خوفا على ابناء عمومتها الخليجيين وتخاف على بحورهم فتملئ مدنهم بقواعدها
وهل وهل وهل وهل وهل وهل وهل

ولكن لا شئ يدوم
حضارات دامت مئات والالاف السنسن انهارت ومهما كبر الشيطان فالله موجود

صورة العضو الرمزية
أبن السريان
عضو
عضو
مشاركات: 3314
اشترك في: الاثنين مارس 30, 2009 10:08 pm

أمريكا والشرق ( كما أراها أنا)

مشاركة بواسطة أبن السريان » الجمعة مايو 07, 2010 6:47 pm

سلام الرب معك
أخي الحبيب عاشق الرافدين
مرورك وتعقيبك أغنى الموضوع
فأنت بتواجدك تضفي روعة على الصفحة
دمت بألف خير
صورة

بركة الرب jes: معكم
mari: أخوكم: أبن السريان mari:


صورة

سمير لحدو
عضو
عضو
مشاركات: 30
اشترك في: الجمعة سبتمبر 11, 2009 10:45 am

أمريكا والشرق ( كما أراها أنا)

مشاركة بواسطة سمير لحدو » السبت مايو 08, 2010 10:56 am

اوافق على كل الافكار التي سردتها في تحليلك لنستخلص من هذا التحليل بان تعلم كل الاقليات الاثنية والدينية بان الغرب وعلى راسه الولايات المتحدة تبيعهم ببرميل بترول واحد. امريكا باعت شاه ايران وباعت ماركوس الفلبين وباعت انظمة كثيرة في امريكا اللاتينية والعالم وستبيع مستقبلا كل من يتحالف معها لان لديها لكل بلد مخطط ستنفذه عندما تتطلب مصالحها حسب المبدء المكيافيلي الغاية تبرر الوسيلة. الوحدة الوطنية هي الضامن الوحيد لاافشال كل هذه المخططات.

سمير لحدو
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى عام“