كتاب: شهادات لأدباء وشعراء ونقّاد في أدب الأب يوسف سعيد

صبري يوسف

عضو
مشاركات: 669

كتاب: شهادات لأدباء وشعراء ونقّاد في أدب الأب يوسف سعيد

مشاركة#1 » الاثنين أغسطس 20, 2012 1:51 pm

كتاب جاهز للإصدار، بعنوان شهادات لأدباء وشعراء ونقّاد في أدب الأب يوسف سعيد

صورة

صبري يوسف ـ ستوكهولم
انتهى الأديب والشَّاعر صبري يوسف من إعداد وتقديم كتاب: شهادات "لأدباء وشعراء ونقّاد" في أدب الشَّاعر الرَّاحل الأب يوسف سعيد، وسيتم إصدار الكتاب عن طريق وزارة الثَّقافة والشبَّاب، المديرية العامّة للثقافة والفنون السِّريانيّة في أربيل ضمن إصدارات 2012. ضمَّ الكتاب مجموعة من الأدباء من جماعة كركوك، وأدباء ونقّاد وباحثين وشعراء من العراق وسورية ولبنان، وقد توزّعوا في العديد من دول العالم، نورد فيما يلي أسماء المساهمين والمساهمات في هذا الكتاب، وسيتم إصدار كتاب آخر في هذا الخصوص عن طريق المديرية العامة للثقافة والفنون السِّريانية، خاصة الَّذين شاركون في أربعينية الأب يوسف سعيد في عنكاوا إحدى ضواحي أربيل، حيث قدَّموا شهادات وبحوث ودراسات وقصائد شعريّة حول أدب الشاعر الرَّاحل.

شهادات جماعة كركوك الأدبيّة في أدب الشَّاعر الرَّاحل الأب يوسف سعيد في حفل التَّأبين الأدبي من خارج السُّويد.

الأديب والشَّاعر والمترجم د. فاضل العزّاوي ـ برلين
الأديب والشَّاعر صلاح فائق ـ الفلبِّين
الأديب والشَّاعر د. زهدي الدَّاوودي ـ كركوك

شهادات أدبيّة لأدباء وشعراء ونقّاد في أدب
الشَّاعر الرَّاحل الأب يوسف سعيد من خارج السُّويد.

الأديب والنَّاقد والباحث د. حاتم الصَّكر ـ أميريكا
الأديب والشَّاعر والباحث اسحق قومي ـ ألمانيا
الأديب والشَّاعر والمترجم د. هاتف الجّنابي ـ بولونيا
الشَّاعر عدنان الصَّائغ ـ لندن
الأديب والشَّاعر شربل البعيني ـ استراليا
الدَّكتور جبرائيل شيعا ـ ألمانيا
الأب عيسى غريب ـ ألمانيا (حفل تأبين نورشوبينغ).
الأديب عبدالكريم بشير، ألمانيا (حفل تأبين نورشوبينغ).
الأب شكري مراد ـ حلب، سوريا

شهادات أدبيّة من داخل السَّويد لأدباء وشعراء ونقّاد في أدب الشَّاعر الرَّاحل الأب د. يوسف سعيد.

الأديب الشَّاعر والمترجم والباحث د. يوسف متِّي اسحق ـ ستوكهولم، السُّويد.
الأديب والشَّاعر ميخائيل ممّو ـ لينشوبينغ، السُّويد
الأب أيُّوب اسطيفان ـ سودرتالية، السُّويد
الشَّاعر يعقوب برصوم الفراتي ـ سودرتالية، السُّويد
الشَّاعر فارس ابراهيم ـ ستوكهولم، السُّويد
د. متّى ناصر مقادسي ـ ستوكهولم، السُّويد
الكاتب شكري يونو ـ (حفل تأبين نورشوبينغ).
الشَّاعر فريد منصور ـ ستوكهولم، السُّويد

قصائد رثائيّة لشعراء من خارج السُّويد في رحيل الأب يوسف سعيد

الأديب والشَّاعر والباحث اسحق قومي ـ ألمانيا
الشَّاعر هشام القيسي ـ كركوك
الشَّاعر المهندس الياس قومي ـ كندا
الشَّاعر والأديب فؤاد زاديكه ـ ألمانيا

الفنّان وديع عمسيح قدَّم قراءات شعريّة للأب يوسف سعيد خلال حفل التَّأبين الأدبي في ستوكهولم، رافقه على العود الفنّان الموسيقي موسى ألياس.
الفنّان الموسيقي موسى ألياس، غنّى من تلحينه قصيدة للأب يوسف سعيد، بعنوان: وعي، في حفل التَّأبين الأدبي.

قصائد رثائيّة لشعراء وشاعرات من داخل السُّويد

الشَّاعر صبري يوسف ـ ستوكهولم، (حفل تأبين أربيل).
الشَّاعر وليد هرمز ـ يوتوبوري، السُّويد
الشَّاعر واصف عزّو، ستوكهولم، رحل تاريخ 26. 4. 2012.
الشَّاعر كابي سارة ـ ستوكهولم، السُّويد
الشَّاعرة سعاد اسطيفان (بنت السِّريان) ـ ستوكهولم، السُّويد
الشَّاعرة السُّويديّة ليزبيت يوهانسون اسحق ـ ستوكهولم
الشَّاعر ألياس عنتر ـ ستوكهولم، السُّويد
الشَّاعر د. كبرئيل أوسي ـ ستوكهولم، السُّويد
الشَّاعر يعقوب صومي ـ ستوكهولم، السُّويد
الشَّاعر جوزيف قسطن ـ ستوكهولم، السُّويد
الشَّاعر توما بيطار ـ السُّويد (حفل تأبين نورشوبينغ).

كما سيتم نشر كافة دواوين الأب يوسف سعيد المنشورة سابقاً في طبعات جديدة، وسيتم نشر كافة دواوينه وكتبه المخطوطة والكتب والدراسات التي تناولت أدبه أيضاً عن طريق وزارة الثقافة والشباب، المديرية العامّة للثقافة والفنون السِّريانيّة، ضمن إصدارات 2012 في أربيل.


بإمكانكم قراءة الكتاب من خلال برنامج البي دي اف المنشور في نهاية الخبر المنشور في موقع الجزيرة عبر الرابط التالي:
http://www.gazire.com/cms/news-action-show-id-12917.htm
المرفقات
Yousif_Saeid.jpg
Yousif_Saeid.jpg (50.83 KiB) تمت المشاهدة 584 مرةً

صورة العضو الشخصية
georgette hardo

مشرف
مشاركات: 2715

Re: كتاب: شهادات لأدباء وشعراء ونقّاد في أدب الأب يوسف سعيد

مشاركة#2 » الاثنين أغسطس 20, 2012 7:55 pm

404138_433880643321578_569207425_n.jpg
404138_433880643321578_569207425_n.jpg (38.04 KiB) تمت المشاهدة 569 مرةً

ros4: ايها الادباء الموقرين
ros4: اتقدم بالشكر لكم على جهودكم في ترتيب واصدار كتاب
ros4:لشهادات لأدباء وشعراء ونقّاد في أدب الأب يوسف سعيد
ros4: ros4: ros4: ros4: ros4: ros4: ros4:
georgette hardo
ام سلمان السويد

صورة العضو الشخصية
المهندس إلياس قومي

مراقب عام
مشاركات: 3569

Re: كتاب: شهادات لأدباء وشعراء ونقّاد في أدب الأب يوسف سعيد

مشاركة#3 » الاثنين أغسطس 20, 2012 11:14 pm

أحب الكتابة للردِّ على هذا الذي أمامنا لكن
ليس من باب أنني ساهمت في رثاء الأب يوسف سعيد..
- وسأسعى جاهداً في القليل من هذه السطور، لأن أبتعد عن حرارة التأثيرهذه -
بل من باب آخر ، عرفاناً لهذه القامة الأدبية التي لم تملْ من اصدارات
يجمعها منذ بواكير طفولته. لتلك المدينة التي توثق رباطه بها
كما توثق بي رباطها ايضاً ، وشدته كما شدتني من
أعماق القلب ومخارج النفس والروح .
منذ أن كنت مهندساً مشرفاً على عدد من مشاريع المؤسسة التي كنتُ أعمل فيها آنذاك.
وللحقيقة ليس لي معرفة فيه سوى من شقيقي الشاعر اسحق قومي الذي ما من مرةٍ تحدثنا
عن عالم الشعر والأدب والكتابة إلا ويذكره مع قاماتٍ ادبية ايضاً.
وهو من يعتبره أخا له عندما تحط به الرحال في السويد تراه يقرع بابه من دون استئذان
ومن خلال الشاعر كابي سارة ، وما يحدثني عنه الدكتور المهندس جبرائيل شيعا، ومن
أخوات أديبات فاضلاتْ لهنَّ معرفة عن قرب به .
يحملون كل الطيبة والمحبة له ولنا . هذا الفنان إن شئتْ، أو الشاعر ،
أو الأديب، ولربما الناشر ، ولربما الأيام القادمة تخبىء لنا مالم
نعرفه من مواهب متعددة ، وخاصة بعد أن علمت أنَّه قد نذر نفسه
فترهب وعاش في صومعة الفن والأدب على الأقل لغايته.
ينام محتضناً لوحاته ، مخاطباً الوانه ، ويستنبط مفرداته من زوايا مخبئة في صدره
عرفته من خلال كتاباته التي اطلعت عليها من موقع يجمعنا سوية تحت ظِلاله الوارفات
أعني موقع - كلنا سريان - من فتح صفحاته لنا جميعاً
انه مكافح منذ صغره لايتنازل عن حقه بسهولة .
لقد اصر على نيل البكالوريا للمرة الثانية، في بلد تحكمه القوانين والأنظمة
على الأقل في الفترة التي نتحدث عنها.
عاش طفولته يجابه البرد والريح والشوارع الطينية ذو المصابيح الخافتة
ويقاتل مزاريب المطر في الشتاء ، ويركب النورج ويجمع اغمار
العدس والقمح والشعير وعناقيد العنب في الصيف
ويبكي لعش عصافيرٍ هزئتة الريح... فرمت فراخه التي راح يجمعها
ويسقيها من قطرات دموعه التي تنساب من بين اصابعه المرتجفة الصغيرة حينها. وهو ذاته
الذي لم يعرف كيف يجد مغالقاً للدمع حينما ودع والديه مسافراً إلى عوالمه الجديدة .
لايعرف الهزيمة، يسعى الى محبة الأخرين، بلغة هادئة متواضعة انها من الصفات التي
يتحلى بها ابناء تلك المدينة..هكذا عرفتهم .
لقد صنعته التجارب واختبرته المصاعب والألم
وصلدته الغربة والبعد، ونثر الزمن على جبهته بعض
من حروف الشوق والحب والحنين .
كان مخاضه قاسياً منذ بداياته ... ويقيني لم تزل ترافقه
طِوال حياته لهذا تراه ثراً بالعطاء
يناجي الليل ويرافق القمر، ويحب السكينةَ،
وكتاب يلوذ به من صقيع يقرع نوافذه
إن وحدانيته هذه وتفرده وسنواته الطِوال حيث هو اليوم منذ سنواتٍ وعقود .
استطاع ان يجد له موطىء قدم.. لينال شهادات دراسة نفخر بها جميعنا.
هذا الكتاب الجديد ذو الدراسات الأدبية وما قيل في مراثي شاعرنا الراحل الأب يوسف سعيد
"كتاب شهادات لأدباء وشعراء ونقّاد في أدب الأب يوسف سعيد"
مجموعة ألوان وقصائد تُضىء بعض من سموات غربتنا القاحلة .
تحية محبة وتقدير لكل عمل تقوم به
وأنت ترصع جبهة الأيام بورق لا من الشجر
بل من تناثر الضوء الذي راح يتسلل إلينا
عبر البحار والمحيطات
الفنان الشاعر صبري يوسف
مرحى لك
honn: sta: honn:

صورة العضو الشخصية
د. جبرائيل شيعا

المدير العام
مشاركات: 19000

Re: كتاب: شهادات لأدباء وشعراء ونقّاد في أدب الأب يوسف سعيد

مشاركة#4 » الاثنين أغسطس 20, 2012 11:34 pm

هذا النص الكامل للكلمة التي ألقيت في الحفل التأبيني للأب يوسف سعيد
في مدينة نور شوبينك السويد بتاريخ يوم السبت 10 شباط 2012م



بشم أبو وبرو وروحو قاديشو حاد ألوهو شاريرو آمين
بارخمور كوهني ميقري
أيها المؤمنون الكرام

قال رب المجد يسوع المسيح:
أنا هو الطريق والحق والحياة، فمن آمن بي ولو مات فسيحيا
جئنا اليوم لنحضر حفل مسيرة إنسان سمع صوت المسيح وسار في طريق الحق والحياة
ونذر نفسه لخدمة الرب وكلمته فهنئياً لك الحياة الأبدية يا بونا يوسف
باسمي وباسم إدارة موقعنا كولان سوريويي
نتقدم بجزيل الشكر للمجلسين الموقرين
مجلس كنيسة السيدة العذراء مريم عزرت آزخ
ومجلس كنيسة السيدة العذراء مريم عزرت ديريك
في نورشوبينك لفتح قلوبهم المحبة والغيورة
لإقامة هذا الحفل التأبيني لشخصية مرموقة ومعروفة
ليس فقط على المستوى الآزخيني والسرياني لا بل في الكثير من البلاد العربية أيضاَ
شكرا لكم جميعاً لحضوركم الكريم .

سمعنا نبأ رحيل
الأديب الشاعر الأب الدكتور يوسف سعيد إلى الخدور السماوية
حملنا أنفسنا على أجنحة السرعة لننضم بين المؤبنين والمعزين
وقلوبنا تبكي رحيل الرجل العظيم ابونا يوسف سعيد
بشيخوخة صالحة ودّع الحياة
تاركاً وراءه إرثاً عامراً بالمحبة والتضحية والعطاء
في سبيل الله والكنيسة السريانية المقدسة والإنسانية جمعاء
علمٌ من أعلام السريان،
ونجمٌ من نجومِ الشعرِ والمعرفةِ والأدبِ.
لبّى نداءَ ربّهِ بثوبِ الطُّهرِ والقَداسةِ وارتفعَ للعلاء.
أجواقُ الملائكةِ باستقباله، تعزف سيمفونيةَ اللقاءِ،
وتعدُّ الطريقَ للجلوسِ أمامَ عرشِ الإلهِ.
فهنيئاً لكم الأمجاد السَّماوية يا أبتاه.

يا أبناء أمَّتنا السّريانية
ما أصعبَ الفراق
ونحن نودّع اليوم عبقريّاً وقدّيساً وقلماً من أقلامِ الأفذاذ السريان.
طالما تدفَّقتْ منه الأشعارُ السريانية والعربية، والأفكارُ، والتراتيلُ والعِظاتُ،
لتنيرَ الجهلَ والظلامَ.
ابونا يوسف سعيد
مؤلفاتكم شاهدةٌ، ستبقى لنا شموعٌ مضيئةٌ وأسرجةٌ منيرةٌ
يامن نقشتم الشموخ والعلياء
ما خطه قلمكم قبساتُ نورٍ وضّاء
رحيلكم خسارة لوطنكم الحبيب والإنسانية جمعاء
وخسارة للأدب والتراث والشعراء
فماذا عسايّ أنْ أقولْ، والأسى أثقل صدري وعقد لساني.
رحلَ صاحبُ الرأي السديد.
نعم رحلَ صاحبُ الرأي السديد.
صاحبُ الكلمة الرَّصينة التي تخترقُ وتتوغَّلُ بسلاسةٍ في أعماقِ العقولِ والقلوبِ:
ينطقُها قولاً ،
يكتبُها حرفاً ،
ويعيشها روحاً.
أهذا هو السبب في تطبيق قول ربنا يسوع المسيح فيما بيننا
" ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه وبين أقربائه وفي بيته " (مر 6 : 4).
وهناك مثل شعبي يقال:
"وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة ..... أفضل من باقة كاملة على قبره "
هل سنتذكر هذه الأمثال في حياتنا
فعلاً لا ندرك قيمة حبنا لأحد أحبنا
إلا بعد فراقه
ولا ندرك كم كنا ظالمين لمن قدم وجاهد وناضل وخدم
إلا بعد رحيله وبعد افتقادنا له
أهكذا تغيرت القوانين والأعراف والأحوال
بأن تتحول الورود إلى سهام
وأي سهام هي
ومن أي نوعٍ وأي جنسٍ تكون
وهي لا تأتي إلا من الأقرب والمعروف
أهل نرغب في تطبيق القول الشعبي
من لا يستطيع أن يوفيَّ دين الخدمة والعطاء
فيردُ بالعداء والخراب
وبرمي السهام في وجه الإنسان المعطاء
ويُخفي التقدير والتكريم والأحترام
فالحمد لله لأنه هو الذي ييطبقُ العدلَ في السماء!!!

من أجل ما قدمه أبونا يوسف سعيد
في مجال الروح والأدب والمعرفة وخدمته الجليلة للكلمة
تقديراً وتكريماً له
نقترح
فتح جمعية باسم الأديب الأب الدكتور يوسف سعيد
تقدمُ جائزةً رمزيةً ووساماً خاصاً باسمهِ

دعنا يا أبونا يوسف سعيد نبكيكَ اليوم،
ولا عيب في البكاء.
رحيلُكم سيّدي خسارة فادحة للكنيسة وجميع الأحبّاء
إننا سيدي
نرثي حالنا من بعدكم ونذرف العَبرات
نبكي غياب طلّتكم السمحاء
والسلام الذي كنتم تودِّعون به المؤمنين،
وتباركوهم بقولكم (زيلون بشلومو آحاين وحبيباين ...... )،
جاءت إليكم الجموع تودعكم
وتُلقي آخر النظرات
تتبارك منكم، وأنتم في السماء
أتدري لقد حل بيننا النواح واستحالتِ الأفراح ساعة صمتكم
يا سيَّدَ الكلام.
ما أصعبَ صمتكم.
نبكي من كان لنا سراجاً مضاءْ في شتى ميادين العلم والأدب والإيمان
جال وصال في الدنيا شَغوفاً بربه يكتب العظات
مربياً وموجهاً ومرشداً وسيد الأقلام ...؟!
شهمٌ من بلاد النَّهرين،
رجلٌ من رجالات بيت زبدي ـ آزخ .
صديقٌ لكل المتعَبين والغرباء،
يحملُ في صدره ذخائر الإيمان القويم.
رحلَ إلى السَّماء.
نَضَبَ الكرمُ ويبست أزاهير الحقول،
صمتت الحروف وتاهت الكلمات!!

أيها الصديق
يامن في قلوبنا حفرتم لكم ذكريات
ستبقى حيّةً في قلوبنا طالما بقينا أحياء
هل لي أن أنسى أنا شخصياً تلك اللقاءات التي قضيناها معاً
وكيف أنساها؟!
علاقتنا لم تنقطع يوماً منذ أن تعرفت عليكم عن قرب
في زياراتي الأول صيف 2001م
حينها كنتُ قد نظمتُ قصيدة كانت لكم مصدر فرح وعزاء
اقتطفُ منها بعض العبارات:
طوبى لمن شاخ شيخوخة العمر
طوبى للنبع الغزير الجاري الذي لم يجف
وسار بمركبهِ في طريق المجد
من عهد الشباب وحتى سن العجز
آه لو عَرِفتُ سر الحياة كما أرادها كلكامش
آه لو كان سر الحياة بيدي
لَما رأت عينٌ هذا الرجلَ في هذا الحال
شاعرٌ كاهنٌ دكتورٌ أديبٌ في هذا المقام
طوبى لمن نذر نفسه من أجل أمته ودينه
فأنه يرث النور في هذه الحياة على الأرض
وهناك في العلياء
له مكانة مرموقة عند رب الأرباب

كان لقاءنا الأخير في برنامج يوم بيث زبدي آزخ في " دورو يوموثو"
في تلفزيون سوريويو تي في حزيران 2008م
وأخر محادثة تلفونية كانت قبل اشهر
تقدمتُ بطلب منكم أن تكتبَ لي مقدمةً
لكتابي الثاني عن بيث زبدي بعنوان: " قدسية آزخ "
وأفقتم، وكنتُ أترقبُ اللقاء لتبادل الحديث عن هذا الأمر
ولكن شاء الله أن ترحل قبل أن يتم اللقاء
وحرمنا من وضع بصمتكم الكريمة المباركة

كيف ننساك يابن آزخ الحبيبة
لشدَّة شَغفكم بمسقطِ رأسكم آزخ الصمود والبطولة.
آليتم على نفسكم أن تلحقوا بركب أعمدتها وشهدائها وقدّيسيها وأعلامها
إلى قافلةِ الأمناءِ في السَّماء.
سيستفقدكم جميع الآزخينيون وكل من عرفكم وسمع حديثكم الشيّق ونقاشكم الموضوعي الهادف،
المليء بحكمةِ الحياةِ والأمثال والآياتِ من الكتاب المقدس،
والإثباتات التاريخية والبراهين النَّاصعة كبياضِ الثلجِ.
اطمئن أيُّها الثمر السماوي ستبقى حيّاً
كما قال رب العباد:
" مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا".
نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ.
اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ.

باسمي وباسم إدارة وأعضاء موقعنا الحبيب كولان سوريويي
نتقدم بأحر التعازي القلبية
لقداسة بطريركنا موران مور اغناطيوس زكا الأول الكلي الطوبى
وإلى جميع مطارنتنا وأكليروسنا السرياني في العالم
ونخص بالذكر مطارنتنا في السويد
مار يوليوس عبد الأحد شابو، ومار ديوسقوروس بنيامين اطاش
ونقدم تعازينا القلبية الخاصة للعائلة الحزينة
بشخوص أفرادها قريبتي البثقيومو أميرة كبرو
مع جميع أفراد العائلة وعموم آل سعيد وآل كبرو
والصبر والسلوان لجميع الأهل والأقارب في الوطن وفي المهجر

فوش بشلومو كوهنو ميقرو
وداعاً أيها السراج الذي أنطفئ نورُه
وداعاً أخير أيها الفقيد الغالي إلى مثواك الأخير
أبونا يوسف سعيد لم تمُتْ فإسمك سيبقى خالداً بيننا وفي قلوبنا إلى الأبد.


مدير موقع كولان سوريويي
الدكتور المهندس جبرائيل شيعا
السويد – نورشوبينك 11 شباط 2012 م







لمكانتكم الرفيعة ومحبّتكم الكبيرة يا أديبنا الكبير الأب يوسف سعيد، هبَّ الكتَّاب والأدباء والشعراء والمحبين ليخطّوا ويعبِّروا عن مشاعرهم وأحاسيسهم فكان موقعنا الحبيب كولان سوريويي منبراً لنشر كلماتهم وتعابيرهم الرقيقة لشخصكم الكريم، اللائحة طويلة فاقتصر على ذكر البعض منهم.
الأب الدكتور يوسف اسطيفان البنَّا من العراق
الأب القس عيسى غريب، ألمانيا
الدكتور بشير متي الطورلي، العراق
الأديب المحامي عبد الكريم بشير، ألمانيا
الملفونيتو الشاعرة بنت السريان، السويد
الشاعر المهندس إلياس قومي، كندا
الشاعر توما بيطار
.... .... وغيرهم
فوش بشلومو كوهنو ميقرو
وداعاً أيها السراج الذي إنطفأ نورُه.
أبونا يوسف سعيد لم تمُتْ فإسمك سيبقى خالداً بيننا وفي قلوبنا إلى الأبد.

الدُّكتور المهندس جبرائيل شيعا السويد – نورشوبينك 11 شباط 2012 م

صورة

صبري يوسف

عضو
مشاركات: 669

Re: كتاب: شهادات لأدباء وشعراء ونقّاد في أدب الأب يوسف سعيد

مشاركة#5 » الثلاثاء أغسطس 21, 2012 3:17 pm

الشاعر العزيز الياس قومي

تحية

لم أصرّ على التقدّم لامتحانات البكالوريا كما جاء في ردِّكَ الجميل، لكني تقدَّمت إليها رغبةً منّي لمتابعة تحصيلي العلمي لأن القوانين في ذلك الحين كانت تقتضي إعادة الثانويات، ولم أُعِدها يا صديقي بإصرار للمرة الثانية، لأنَّني تقدّمت لها وبكل رحابة صدر للمرة الثالثة أيضاً، وهنا في السويد ممكن أن نقول أنني تقدَّمت إليها بإصرار وستصبح في هذه الحالة المرة الرابعة! أم أنه لا ضرورة لجمع هذه الثانوية مع الثانويات التي فرشناها هناك خلف البحار؟!

نادراً يا صديقي ما أتذكَّر نفسي أنني خالٍ من الامتحانات، دائماً أجدني أخوض امتحانات، مؤخَّراً، منذ شهور تخرَّجت من جامعة ستوكهولم! وأطرف ما جاء في دراساتي الأخيرة في ستوكهولم حول الفنون الجميلة، ما يتعلق برسالة التخرُّج، حيث قالت لي المشرفة على رسالة التخرج أن الموضوع الذي اخترته لا يمكن أن تنجزه وتحصل على رسالة تخرج بموجبه لأنه أشبه بالمستحيل! إندهشت من موقفها الغريب، وهنا بدأ الإصرار الحقيقي وليس الإصرار في الثانوية الثانية، لأنني اخترت في إعدادي لرسالة التخرج في الفنون الجميلة إعداد بحث حول تلاميذ الصف الثاني الإبتدائي حيث رسم كل طفل وطفلة من الصف الثاني "20 تلميذ وتلميذاً"، لوحة قياس الورق الكبير آ 4، وفعلا رسم التلاميذ المطلوب منهم ثم أجريت مقابلتين معهم حول رسوماتهم لأن الحوار الأول لم يكن شاملاً فأجريت حواراً ثانياً لاستكمال الأفكار التي أتوخَّاها من رسالتي، وإن سبب قلق المشرفة من إمكانية إعداد هكذا رسالة، كان بسبب أعمار التلاميذ، فقالت يستحيل أن يتمكن التلاميذ من الإجابة على أسئلتك التي وضعتها حتى ولو أجريتها خلال عشرين مرحلة وليس على مرحلتين، وهكذا بدأت في خوض المعركة، كانت فعلاً أروع معركة علمية فنية أدبية خضتها في حياتي، عندما جهّزت رسومات التلاميذ وإجاباتهم عرضتها على المشرفة وألقت نظرة دقيقة على الرسوم وعلى إجابات كل تلميذ وتلميذة، فقالت أهنئك من كل قلبي، ولكن كيف سأتأكَّد من أنَّ التلاميذ هم من الصف الثاني، فقلت لها بكل بساطة من خلال اسم المدير والمعلمة المشرفة عليهم ومن خلال أسماء التلاميذ وعناوينهم وأرقام هواتفهم ومن خلال ثقتك بي، ومن خلال تفضلك لزيارة المدرسة معي ومن خلال عشرات بل مئات الصور التي صورت التلاميذ وهم يرسمون وهم يجيبون على الأسئلة وهم على مقاعد الدراسة وهم معي ومع معلمتهم، فكل هذا يؤكد انهم طلاب الصف الثاني يا عزيزتي المشرفة، فرحت هي الأخرى بما حقَّقته! ...

....ثم بدأت بمتابعة استكمال تفاصيل الرسالة التي كانت برأيي أصعب بكثير من كتابة عمل روائي، وبكل تأكيد كانت أصعب من إعداد وتقديم هذا الكتاب الذي نحن بصدده الآن!!! من حيث تفرعات الرسالة ومن حيث اللغة ومن حيث المصادر والمراجع والاستشهادات، وكل هذا بلغة غريبة وبعيدة عنّي غرابة وبُعْد المالكية عن بحيرات ستوكهولم، ومع كل هذا أصرَرْت أن أحقِّق الهدف المطلوب، وشعرت بفرح عميق يغمرني عندما قالت المشرفة هذه أول رسالة في هذا السياق يتم إعداد بحث طويل وبديع حول تلاميذ بإلكاد يفكُّون الحرف، ما بين سبع وثماني سنوات، .... وكم كنتُ أشعر بالأسى وأنا في المرحلة الجامعية، أرصد أبهى الأوقات لتحضير مقررات الجامعة وأتفرغ للرسالة ولمواد أخرى، في الوقت الذي كنت أغلي في جلدي، وأنا أترك نصوصي وقصصي وأشعاري ومقالاتي وكتابات عقود من الزمن على الرف، لا أتمكّن من مراجعتها ولا من تبويبها، وقد أجّّلت مادة الرياضيات، كمادة فرعية منذ وفاة الأب يوسف سعيد حتى عودتي من أربيل حيث أنني أجَّلت هذه المادة، وكانت جزء من المادة، وفعلاً تقدَّمت إلى الجزء الذي حملته وأجّلته ونجحت فيه في بداية حزيران الفائت وبموجب هذه المادة تخرّجت من الجامعة بعد أن كنتُ قد تخرَّجت من الرسالة في حزيران من العام 2011.

تخيَّل يا صديقي منذ أبريل نيسان الماضي وحتى تاريخه أصدرت 12 كتاباً لي، وكتابين آخرين جاهزين، إعداد وتقديم: عن الأب يوسف سعيد، "شهادات أدبيّة وديوان شعر" وكتابين آخرين أيضاً عن الأب يوسف سعيد جهزت القسم الأكبر منهما، وجهزت كتاباً خاصاً بي رقم 13 لكني لم أنشره، نزولاً عند رغبة أحد الأصدقاء ولقناعتي أيضاً أنه ليس أوان نشره وهو مبوَّب وجاهز للنشر وأخرجته وصممت حتى غلافه والخ ولكني أتحفَّظ على نشره لاعتبارات متعدِّدة، وهي ليست اعتبارات سياسية على أية حال! لأنني عندما أود أن أقول شيئاً ما عبر الكتابة أو عبر الفضائيات لا يهمُّني الكون برمِّته، إضافة إلى كل هذا أنني أخطط وأشتغل على إعداد معرض في شباط القادم 2013 لأنني إعتدت أن أقدِّم معارضي في عيد الحب العالمي "فالانتاين"، مركزاً على ثلاث مفردات هي جوهر الحياة: الحب السلام الفرح وما يتفرَّع عن هذه المفاهيم التي تشمل الحياة بكل تلاوينها. حيث أنني أرى أن الكون مشغول بتفاهات الحياة: وهي الحروب اللانهائية والقتل اللانهائي والجشاعة اللانهائية والبحث عن السراب، هل يوجد ما بعد الحروب غير السراب وغير عقم الحياة؟!!! سياسات آخر زمن، سياساتُ اكتساحِ الأخضر واليابس، سياسات بَلْع الغرب للشرق، سياسات حمقاء إلى أبعد درجة من الحماقات! إنّه تمخُّضات غباء آخر زمن!!! انّه تطوُّرُ انزلاقي نحو أسفلِ السَّافلين!

أتساءل لماذا لا يركّز الإنسان على الفرح والسَّلام والمحبة، في سياساته وفي حياته وفي منهجه اليومي ولكن هيهات، انه زمن أشبه ما يكون زمن العقم والقحط والعبور في أعماق الضَّباب والسّراب، والعبور المميت في أعماق الجَّحيم!

أشكرك يا صديقي ألياس على ما قدّمته من انطباعات حول ما أقدِّمه وقدَّمته، ولا أخفي عليك ولا على القارئ والمتابع العزيز أنني نادراً ما أردُّ عبر المنتديات، ولكنَّني عندما أردُّ، أردُّ بشكل تفصيلي كأنني في رحلة فرحيّة في عوالم الأفكار الَّتي أغوص فيها!

مودّة طيبة يا صديقي
صبري يوسف
ستوكهولم

العودة إلى “منتدى خاص بالأديب الراحل الأب الدكتور يوسف سعيد”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

jQuery(function($) { 'use strict'; $('.stat-block.online-list').attr('id', 'online-list'); $('.stat-block.birthday-list').attr('id', 'birthday-list'); $('.stat-block.statistics').attr('id', 'statistics'); $('.collapse-box > h2, .stat-block > h3').addClass("open").find('a').contents().unwrap(); $('.collapse-box, .stat-block').collapse({ persist: true, open: function() { this.stop(true,true); this.addClass("open"); this.slideDown(400); }, close: function() { this.stop(true,true); this.slideUp(400); this.removeClass("open"); } }); var $videoBG = $('#video-background'); var hasTopBar = $('#top-bar').length; function resizeVideoBG() { var height = $(window).height(); $videoBG.css('height', (height - 42) + 'px'); } if (hasTopBar && $videoBG.length) { $(window).resize(function() { resizeVideoBG() }); resizeVideoBG(); } phpbb.dropdownVisibleContainers += ', .profile-context'; $('.postprofile').each(function() { var $this = $(this), $trigger = $this.find('dt a'), $contents = $this.siblings('.profile-context').children('.dropdown'), options = { direction: 'auto', verticalDirection: 'auto' }, data; if (!$trigger.length) { data = $this.attr('data-dropdown-trigger'); $trigger = data ? $this.children(data) : $this.children('a:first'); } if (!$contents.length) { data = $this.attr('data-dropdown-contents'); $contents = data ? $this.children(data) : $this.children('div:first'); } if (!$trigger.length || !$contents.length) return; if ($this.hasClass('dropdown-up')) options.verticalDirection = 'up'; if ($this.hasClass('dropdown-down')) options.verticalDirection = 'down'; if ($this.hasClass('dropdown-left')) options.direction = 'left'; if ($this.hasClass('dropdown-right')) options.direction = 'right'; phpbb.registerDropdown($trigger, $contents, options); }); });

تسجيل الدخول  •  التسجيل