لازالَ الكاهن يزورني . بقلم : فريد توما مراد

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

لازالَ الكاهن يزورني . بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الجمعة سبتمبر 12, 2014 5:43 pm

لازال الكاهن يزورني .

قلت له : ما السبب الذي دعاك لتصبح من ( شهود يهوه ) ؟
أجابني وقال : ( بداية أنا فخور لكوني شاهداً ليهوه .... ياأخي)
لكن إذ أردتَ معرفة السبب .. فهذه قصَّتي :
إنها قصّة طويلة ياعزيزي ، إبتدأت معي مذ كنتُ صغيراً !..
هناك في بيروت ، وبالتحديد في منطقة برج حمّود ، قبل حوالي
خمسون عاماً.. كنا ستة أفراد .. والديَّ ، وأنا وأخي الأصغر مني سنَّاً
وإختان ، إحداهنّ في التاسعة من عمرها ، والأخرى في حوالي الحادية عشر من العمر .
أمّا أنا كنتُ وقتذاك أحبو نحو السابعة من عمري ..
أجل (وقتذاك ).. يوم كان الفقر ينهش فينا ويؤلمنا ، فيُبقي أفواهنا فاغرة متلهِّفة إلى
شيءٍ نسدُّ به رمقنا.. يوم كانت عيوننا غائرة قد هدَّها النعاس والإنتظار ، تترقّب كسرة خبزٍ ،
أو قطعة حلوة .. يوم كانت الشمس تشرق على الجميع سوانا... يوم كان الحزن يُخيِّم
على بيتنا ، ووجوهنا ، وأفئدتنا... يوم كان والدي مُلقى على السرير مُنهك القوى ، بسبب المرض
العُضال الذي كان قد ألمَّ به ، وراح يفتك بجسده يوماً بعد يوم .. كنت أسمعهم يقولون لأمّي :
أعانكِ الله وصبَّركِ .. فهذا المرض لارجاء فيه
ولا شفاء منه – علمتُ بعدها أنه مرض السرطان - وكانت أمّي تتحسّر
وتذرف الدموع وتندب حظها وتقول: ماذا نفعل ؟ لنا الرب المُعين .
كان مرض والدي هو السبب المباشر لفقرنا .. لقد ضحّت أمي بالغالي والنفيس
من أجل علاجه ، بدءاً مما كان لديها من نقود وحلي ، أنتهاءاً ببيع
محتويات البيت ، حتى أصبحنا على ( الحصيرة ) .
لم نكن من الفقراء والمحتاجين يوم كان والدي يعمل في البناء( نجَّار باطون ) .
كنا نعيش كبقيّة الأغلبيّة من أبناء جلدتنا .. كانت السعادة تغمر
بيتنا .. وأبي كان يعمل من أجل تحقيق كل مطالبنا
ومستلزماتنا .. رغم أني كنتُ وإخوتي ربما لاندرك وقتها معنى مطالب ومستلزمات ..
ومعنى كيف أبي يتعب ويشقى من أجل تحقيقها ..
أفقتُ مذعوراً في إحدى الصباحات على صريخ أمي وبكائها وهي ترِّدد
وتقول : مات أبوكم ياولاد .. مات أبوكم ....مات ...!!
لم تقبل أمّي أن يأتي كاهن الكنيسة ليصلّي عليه .. ولم تقبل إدخاله الكنيسة
رغم التدخلات العديدة من الجيران والأهل والمعارف .. لكن كانت كلها دون جدوى
بل كانت تزيدها إصراراً ورفضاً . ( علمتُ بعدها أنّها كانت وصيّة أبي ) .
- ولكن لماذا كان والدكَ قد أوصاها بذلك ؟ ( قلتُ له وأنا أنظر في عينيه
المخيَّم عليهما الحزن )
- سؤالك أصاب جوهر القضيّة ياأخي .. وهنا تكمن الحقيقة ..
- كيف ؟! قلت مستفسراً ..
قال : عندما كان والدي مريضاً ، كان برغم مرضه يستطيب له أحياناً
الجلوس في بهو الحوش ، تحت ظلال شجرة الدالية ، حيث كانت الشمس تميل إلى
الغروب لتودِّع بيروت التي لم تكن جميلة بأعيننا وقتذاك .. فالفقر والجوع لم يتركا
في قلوبنا وعيوننا مكاناً للجمال ، أو مجالاً للإستمتاع به ..
في إحدى المرّات بينما كان أبي جالساً ، وبجانبه أمي وأنا .. كان باب الحوش مفتوحاً
نصف فتحة ، إذ كنّا نستطيع أن نرى حركة المارّة في الشارع .. وفجأة سمعتُ أبي
يدمدم ببعض الكلمات ويحرّك رأسه تارة
إلى فوق وأخرى إلى الأسفل .. أما أمّي فتنهّدت ، وأطلقت حسرة عميقة
وبينما كانت دمعة يتيمة تنحدر من عينها ، سمعتها تقول : أيه ....!!
( الله يسامحهم ).
لم أكن في السن التي تخوِّلني لأسأل أبي وأمّي عن السبب .. وماذا حدث .
إنما بقي هذا المشهد عالقاً في ذهني حتى كبرتُ وأدركت معنى الحياة
وصار بإستطاعتي أن أميِّز خيرها من شرها ، وحسنها من قبحها .. وكان
اليوم الذي كنتُ وزوجتي وولديَّ وأمّي التي كانت قد تركت السنين بصماتها على
وجهها ، فغيّرت ملامحه ، لتظهرعلامات الشيخوخة عليه بكل وضوح ...
كانت الشمس تميل نحو الغروب لتودِّع بيروت ..ولكن بيروت الجميلة هذه المرَّة ..
فأحوالنا كانت قد إستقرّت
وغادرنا الفقر دون رجوع ، وصرنا نستلذ بلقمة هنيئة ... وفجأة أستحضرني ذاك السؤال
الذي لطالما حيّرني ، وعشعش بداخلي لسنواتٍ
عديدة ... فقلت : ماما ... أتذكرين اليوم الذي كنا فيه أبي وأنتِ وأنا...
( ورحتُ أذكِّرها بتفاصيل المشهد ) فتبسَّمت وقالت : وما الذي ذكَّرك به
في هذه اللحظة ياولدي ؟
قلت : مجرّد فضول ياأمي ..هل لكِ وأخبرتيني عن سبب إنزعاج والدي المفاجىء ..
وماذا كان يدمدم ويقول حينذاك . وأنتِ أيضاً ما سرَّ تلك الحسرة التي أطلقتيها
والدمعة التي أنحدرت من عينكِ ؟!
تنهّدت أمي وقالت : أيه يابني .. ماذا سأخبركَ .. وماذا سأخفي عنك !
في تلك اللحظة ونحن جالسين ، وقع نظر أباك على ( كاهن الكنيسة )
مارَّاً من أمام بيتنا ، بثوبه الأسود الفضفاض ، مسرعاً ، ليدخل بيت جارنا
أبو سليم ، دون أن يلتفت إلينا ، وكأننا أشباح غير مرئيّة ، وغير موجودين وكأنَّ
ليس له معرفة بنا البتّة . فتأثَّر والدكَ حينها جدّاً ، وقال لي : وصيّتي لكِ ياإمرأة
عندما أموت لا تدعيهم يقيموا عليَّ صلاتهم ، ولا يدخلوني كنيستهم .
- ولكن لماذا لم يدخل الكاهن إلى دارنا وقتذاك ياأماه ؟
- لأننا كنا فقراء يابني ( أجابت أمي )
- وماذا حصل بعدئذٍ ؟
- مات والدك بعدها بشهور ياولدي .. ولكن خلال هذه
الأشهر المتبقية من عمره ، حدث إنقلاباً جذريَّاً في مسيرة حياتنا .
قلت : وماذا حدث ؟ إنني متشوِّق جداً لسماع التفاصيل ..
قالت : في يوم من الأيّام دُقَّ باب بيتنا بضعة دقّات .. ذهبتُ وفتحتُ..
كانا شخصان ، شاباً وفتاة في حوالي الثلاثين من العمر .. قدَّما نفسيهما
وقالا: نحن من المبشِّرين بكلمة الحق ... بالخلاص الأبدي ..بالملكوت
ثمَّ قدّمت إليّ الفتاة بضعة كُتيِّبات وقالت : تستطيعين أن تقرئيهم إذا أردتِ .
قلت : أنا لا أستطيع القراءة !
قالت : أليس عندكم في البيت من يقرأ ؟
قلت : بلى .. إبنتي الكبيرة ، وزوجي .. لكنه مريض يصارع الموت !
أجاب الشاب وقال : هل تسمحين لنا بالدخول لرؤيته ؟
قلت : المعذرة منكم ، فنحن فقراء ، وربما لانجد مانقدِّمه لكم !
قال : لابأس .. ونحن لانطلب سوى رؤية المريض فقط .
ومن هنا إبتدأت القصّة ياولدي ! ... نعم من هنا.. لأنني في البداية
كنت خائفة ومترددة في إدخالهم ، لكنّي قلت أخيراً في ذاتِ نفسي
ما المانع من إدخالهم ؟ وأين المضرّة ؟ فنحنُ بكل الأحوال متضرِّرين .
أجل ياولدي .. من تلك اللحظة إبتدأت حياتنا تتغيّر يوماً بعد يوم !
فزيارات الأخوة لنا صارت تتكرر ، فإذا لم يكن يوميّاً ، فعلى الأقل
مرتين أو ثلاثة مرّات في الأسبوع .. وفي كل مرّة يأتوننا محمَّلين بما يحتاجه
المرء في حياته المعيشيّة .. ناهيك عن الجلسات التعليميّة
المخصَّصة لدراسة الكتاب المقدّس حيث كانا يبذلاها ، لكَ ولإخوتك
لا بل لنا جميعاً ( وأظنك تذكر جيّداً ياولدي ؟ )..
- نعم يا أماه لازلت أتذكَّر .. إكملي من فضلكِ ..
كانت سعادة والدك في تلك الأثناء تزداد يوماً بعد يوم .. إنما كان
المرض بالمقابل يزداد أيضاً !.. نخر السرطان في جسده كلّه ، حتى
قضى عليه كليَّاً .
دفنَّاه بحسب وصيّته .. وعلى نفقة الإخوة ..الذين أصبحوا بعد رحيل
( ربّ الأسرة ومُعيلها ) أسرتنا الجديدة .. ومستقبلنا الجديد .
والآن ياأخي ( موجِّهاً السؤال إليَّ ) بعد أن سمعت موجز قصَّتي
والسبب الذي من أجله أصبحتُ من شهود يهوه ... مارأيك في الإنضمام
إلينا لتصبح واحداً منّا ؟ ( قالها بأسلوب مِزاح )..
فأجبته أيضاً مازحاً وقلت : لا .. لا .. لن أفعل..!
قال : لماذا ؟
قلتُ : لأنني والحمد لله
( لازال الكاهن يزورني ) .

فريد توما مراد
ستوكهولم - السويد



صورة العضو الرمزية
حنا خوري
مشرف
مشرف
مشاركات: 2080
اشترك في: الأربعاء إبريل 01, 2009 11:58 am
مكان: Germany

Re: لازالَ الكاهن يزورني . بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة حنا خوري » الجمعة سبتمبر 12, 2014 6:59 pm

حبيبي ابو بولص

أُعطيك علامة ممتازة أدبيا وروائيا ... ... وانت تعرفني وتعرف ما الذي أنشده في ما يشارك به الأخوة والأخوات من جميل المشاركات ... فروايتك ممتازة كقصّة وانا مندمج فيها وبدأت الأفكار تتشابك في مخيّلتي ووقفتُ كالمعتوه .... أُكَلّم نفسي ...
معقوووول ما يرويه لنا حبيبي ابو بول ؟؟؟؟
نعرف بعضنا جيدا ... ونعرف حياتنا الدينية ... فلمَ يطرح هذا الموضوع اخي فريد ؟؟؟؟
لا ... غير معقوووول أن يكووون اخي ابو بولص قد أِنحرفت أفكاره ... لا غير معقوووول ؟؟؟؟
وهنا وصلتُ الى ردّك الأخير وجوابك الكافي والوافي

قلت ُ.. لأنني والحمد لله

لا زال الكاهن يزورني ...

جملة تكفي قوتا دينيا وتفي بالأجابة وكاملة المعنى

حر هو المسيحي على اي مذهب يكون ... ولكن عليه أن يحافظ على القيم المسيحية والأيمانية ... نحن فتحنا عيوننا وعلينا حلّة الدين والمذهب .... فليس من الجميل في منتصف اعمارنا ... أو في نهاية المطاف ... أن نُغيّر ما ترعرعنا عليه من مبادىء مسيحية

اشكرك من القلب ووو
بركة عزرت آزخ معك

صورة العضو الرمزية
د. جبرائيل شيعا
المدير العام
المدير العام
مشاركات: 18978
اشترك في: الخميس مارس 19, 2009 11:00 am

Re: لازالَ الكاهن يزورني . بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة د. جبرائيل شيعا » الجمعة سبتمبر 12, 2014 7:48 pm

الصديق العزيز القاص فريد مراد
حقاً قصة رائعة مكتوبة باسلوب شيق جميل
وهذا ليس غريب عنك
فيها عبرة هامة جداً لحياتنا نحن المسيحيين.
هل نعتمد بإيماننا على الكان الفلاني أو الفلاني أم على إيمان وتعاليم الكنيسة الأم
كم من اشخاص تركوا الكنيسة الأم من أجل حفنة تراب بعض من النقود
وكم من أشخاص تركوا الكنيسة الأم من أجل تصرف بعض رجال الدين
فهل هذه ألأمور هي أقوى وأهم من إيمان الكنيسة الأم ؟!
لكم يوجد من الناس خفيفي الإيمان
من أجل موقف ما يتركوا الإيمان الحقيقي
الرب ينور قلوب الجميع من أجل معرفة المسيح وتعاليمه السامية السمحاء

ألف شكر لك على هذه القصة الشيقة

صورة

malki nissan
عضو
عضو
مشاركات: 523
اشترك في: الأحد فبراير 17, 2013 1:33 pm

Re: لازالَ الكاهن يزورني . بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة malki nissan » الجمعة سبتمبر 12, 2014 10:44 pm

عزيزي ابو بول ros5:
اكيد بتعرف رأيي باسلوبك القصصي المميز
اما موضوع تقصير الكهنة والحاشية بواجبهم اتجاه الشعب
والناس الغلابة -كما يقول أهل مصر- فهذا موضوع قديم حديث
ادى الى ترك الكثير - من ذوي النفوس القلقة- كنيستهم واللجوء
الى اخرى.
والمهم في النهاية ان يحافظ الانسان على مسيحيته وايمانه القويم
تشكر على السرد المتناغم والممتع وبركة الرب معك. candle ros3:
[center][/center][/b]العقل زينة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: لازالَ الكاهن يزورني . بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الأحد سبتمبر 14, 2014 9:49 pm

أبولبيب ..أيها الصديق الوفي ..تحيّة من الأعماق .
كيف لي ياعزيزي وكما قلت أنتَ ، بعد هذا العمر أن أتخلَّى لاسمح الله
عن عقيدتي ومذهبي وإيماني وعن ( عزرت آزخ ) .. لاياأخي لن أفعلها
أبداً حتى ولم يزورني الكاهن . إنه أحّد أساليب القصة أن يبقى القارىء
حتى النهاية لمعرفة الحقيقة . أشكر الرب دائماً وأبداً على وجود أمثالكم
تكرِّسون حياتكم من أجل العلم والمعرفة .. بالله أولاً ، وبكم نفتخر ياعزيزي . تقبَّل خالص محبَّتي .
أبو بولص.

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: لازالَ الكاهن يزورني . بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الأحد سبتمبر 14, 2014 9:50 pm

صديقي الطيّب القلب د. جبرائيل
إذا كان أيماننا مؤسَّس تأسيساً سليماً ، لاتؤثِّر فينا ولا تزعزع
كياننا مثل هذه الترهات .. الذي بداخله بذرة الإنحراف ، سينحرف آجلاً أم عاجلا
وسيسقط من أوَّل هبّة رياح تصيبه .
قصّتي هذه تبيّن بعض الأغلاط التي يقع بها ( الكاهن والرعيّة ) .
شكراً لأنها نالت إعجابكم . لكم تحيّاتي .
فريد



صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: لازالَ الكاهن يزورني . بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » الأحد سبتمبر 14, 2014 9:52 pm

أبو جوزيف العزيز ..باركك الرب .
نعم هذه الحكاية ( قديمة جديدة ) .. ربما يأتي يوم تتغيّر فيه نظرة
الرعيّة للراعي .. وبالعكس . فيعامل الكاهن على أساس ( موظّف ) ..
والرعيّة عملاء .. عندئذٍ ستتغيّر النظرة كما قلنا ، ويتغيَّر المفهوم .. وتبقى العلاقة .
شكراً لك على هذه المداخلة الطيّبة .
لك تحيّاتي
فريد

صورة العضو الرمزية
وديع القس
مشرف
مشرف
مشاركات: 646
اشترك في: السبت يناير 29, 2011 10:26 pm

Re: لازالَ الكاهن يزورني . بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة وديع القس » الخميس سبتمبر 18, 2014 12:11 pm

أجل أخي فريد .. يحصل هذا مع كثير من الناس وبشكل يومي
فعندما يتغيب أصحاب المتكآت والولائم وهم يلبسون لباس
الكهنوت المقدس .. فلابد من حصول فراغ ليملؤه هؤلاء ويقنعون
بالترغيب والاموال مبتغاهم المنشود..
باركك الرب يا أخي فريد على هذه القصة الاكثر من رائعة
بهدفها واسلوبها وعمق معانيها .
وتستحق أن تُدرّس.
صورة

صورة العضو الرمزية
فريد توما مراد
عضو
عضو
مشاركات: 742
اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2012 10:38 pm

Re: لازالَ الكاهن يزورني . بقلم : فريد توما مراد

مشاركة بواسطة فريد توما مراد » السبت سبتمبر 20, 2014 9:39 pm

الأخ العزيز وديع القس .. حفظك الرب .
عندما كتبت قصّتي هذه ( لازال الكاهن يزورني ) قلت بيني وبين نفسي :
ستعجب فئة ، وستنتقدني فئة أخرى ! وبهذا رأيت نجاح القصّة ومضمونها وهذا مادفعني لنشرها .
ليست غايتي ياأخي الطعن في رجال الكهنوت لا سمح الله ..بل إظهار بعض الأغلاط التي يقع بها ( الرعاة والرعيّة ) على حد سواء .
لابدَّ أن نكون جريئين في كتاباتنا ، وألاَّ مانفع الكتابة ؟!.
أشكر مرورك الكريم وتعقيبك الصائب .
لك مودّتي .


أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى القاص فريد توما مراد“